الشيخ علي الكوراني العاملي
123
ألف سؤال وإشكال
وفي الثاقب في المناقب لابن حمزة ص 306 : ( عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : حدثوا عن بني إسرائيل ولاحرج ، فإنه قد كانت فيهم الأعاجيب ، ثم أنشأ يحدث صلى الله عليه وآله فقال : خرجت طائفة من بني إسرائيل حتى أتوا مقبرة لهم ، وقالوا : لو صلينا فدعونا الله تعالى فأخرج لنا رجلاً ممن مات نسأله عن الموت ، ففعلوا ، فبينما هم كذلك إذ أطلع رجل رأسه من قبر بين عينيه أثر السجود ، فقال : يا هؤلاء ما أردتم مني ، لقد مِتُّ منذ عام وما سكنت عني حرارة الموت ، حتى كان الآن ، فادعوا الله أن يعيدني كما كنت ! قال جابر بن عبد الله : وقد رأيت وحقِّ الله وحقِّ رسول الله من الحسن بن علي أفضل وأعجب منها ، ومن الحسين بن علي أفضل وأعجب منها . . . الخ . ) . 4 - لماذا لا تقبلون تفسير أهل البيت عليهم السلام لحديث النبي صلى الله عليه وآله وأنتم تزعمون أنكم تحبونهم وتروون أن النبي صلى الله عليه وآله أمركم بالتمسك بالقرآن وبهم ؟ ! خاصة أنكم رويتم ما يؤيد تفسيرهم المتقدم ، ففي مسند أحمد : 3 / 12 ، عن أبي هريرة : ( فقلنا يا رسول الله أنتحدث عن بني إسرائيل ؟ قال : نعم ، تحدثوا عن بني إسرائيل ولاحرج ، فإنكم لا تحدثون عنهم بشئ إلا وقد كان فيهم أعجب منه ) . وقال ابن عابدين في حاشية رد المحتار : 6 / 724 : ( وفي لفظ لأحمد بن منيع ، عن جابر : حدثوا عن بني إسرائيل فإنه كان فيهم أعاجيب . وأخرج النسائي بإسناد صحيح عن أبي سعيد الخدري عن النبي ( ص ) أنه قال : حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، وحدثوا عني ولا تكذبوا عليَّ ، فقد فرق عليه الصلاة والسلام بين الحديث عنه والحديث عنهم ، كما نقله البيهقي عن الشافعي ) . وفي فتح الباري : 6 / 361 : ( وحدثوا عن بني إسرائيل ولاحرج : أي لا ضيق عليكم في الحديث عنهم . . . وقيل : معنى قوله ( لا حرج ) : لا تضيق صدوركم بما تسمعونه عنهم من الأعاجيب ، فإن ذلك وقع لهم كثيراً .